۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة فصلت، آية ١٧

التفسير يعرض الآية ١٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيۡنَٰهُمۡ فَٱسۡتَحَبُّواْ ٱلۡعَمَىٰ عَلَى ٱلۡهُدَىٰ فَأَخَذَتۡهُمۡ صَٰعِقَةُ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡهُونِ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ ١٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ) الريح الصرصر ، هي الريح الباردة من الصرّ بمعنى البرد ، أو هي الريح العاصفة ، ذات الصوت الشديد ، والصيحة المزعجة ، ونحسات ، جمع نحس ، وهي الأيام المشؤومة المنحوسة ، وإنما كانت الأيام نحسات ، لما يحدث فيها من العذاب ، والنكال ، وإنما أرسلنا هذه الريح عليهم (لِنُذِيقَهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ) أي العذاب الذي يخزيهم ويذلهم (فِي الْحَياةِ الدُّنْيا) أي في هذه الحياة القريبة قبل حياة الآخرة (وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ) المعدّ لهم (أَخْزى) أكثر إذلالا لهم (وَهُمْ لا يُنْصَرُونَ) أي لا ينصرهم أحد من بأس الله تعالى.