۞ الآية
فتح في المصحففَقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفۡسَكَۚ وَحَرِّضِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأۡسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ وَٱللَّهُ أَشَدُّ بَأۡسٗا وَأَشَدُّ تَنكِيلٗا ٨٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٤
۞ الآية
فتح في المصحففَقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفۡسَكَۚ وَحَرِّضِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأۡسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ وَٱللَّهُ أَشَدُّ بَأۡسٗا وَأَشَدُّ تَنكِيلٗا ٨٤
۞ التفسير
وعندما بيّن القرآن سلوك القوم في الجهاد وأن الله هو الذي يتفضّل على المؤمنين، يتوجّه السياق الى الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم) قائلاً فَقَاتِلْ يارسول الله فِي سَبِيلِ اللّهِ ولإعلاء كلمته وتنفيذ حكمه لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ فإنك لا تتضرر بفعل المنافقين وإرجافهم وما يبدو منهم، فإنك لست مكلّفاً بأفعالهم وأعمالهم كما إنك لست مسؤولاً عن المؤمنين إلا بقدر نطاق التبليغ والإرشاد وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ ، أي حثّهم على القتال عَسَى اللّهُ ، اي لعل الله أَن يَكُفَّ ويمنع بسبب قتالك بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ ، أي شدة الكفار وقوتهم بأن يغلبك عليهم فيعودوا خائبين وَاللّهُ أَشَدُّ بَأْسًا فأنتم بقوة الله وشدته تتقدّمون وهو أشد من الكفار قوة وَأَشَدُّ تَنكِيلاً، أي أشد من حيث العقوبة والنكال.