۞ الآية
فتح في المصحفمَّن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةً حَسَنَةٗ يَكُن لَّهُۥ نَصِيبٞ مِّنۡهَاۖ وَمَن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةٗ سَيِّئَةٗ يَكُن لَّهُۥ كِفۡلٞ مِّنۡهَاۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ مُّقِيتٗا ٨٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٥
۞ الآية
فتح في المصحفمَّن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةً حَسَنَةٗ يَكُن لَّهُۥ نَصِيبٞ مِّنۡهَاۖ وَمَن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةٗ سَيِّئَةٗ يَكُن لَّهُۥ كِفۡلٞ مِّنۡهَاۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ مُّقِيتٗا ٨٥
۞ التفسير
وحيث تقدّم أن الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم) لا يكلّف إلا نفسه إستدرك الأمر الى ما توسّط فيه بل مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً ، أي يكون قد شفع صاحبه في الأمور الخيرية ويحصل كون الإنسان شفعاً أما بالتوسّط أو بالتحريض أو بالإرشاد يَكُن لَّهُ ، أي للشفيع نَصِيبٌ وحصة مِّنْهَا ، أي من تلك الحسنة فإن الدال على الخير كفاعله وَمَن يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً بأن توسّط في الأمر السيء أو حرّض أو دلّ على ذلك يَكُن لَّهُ ، أي للشفيع كِفْلٌ ، أي نصيب مِّنْهَا لأنه قد تعاون على الإثم والعدوان وَكَانَ اللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتًا، أي مقتدراً فهو القادر في أن يعطي الشفيع نصيباً من الحسنة أو كِفلاً من السيئة، أو معنى "المُقيت" أي المجازي على الأمرين.