۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ رَأَيۡتَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودٗا ٦١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦١
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ رَأَيۡتَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودٗا ٦١
۞ التفسير
في المجتمع أنه كان بين رجل من اليهود ورجل من المنافقين خصومة فقال ايهودي : أحاكم الى محمد -لأنه عَلِم أنه (صلّى الله عليه وآله وسلّم) لا يقبل الرشوة ولا يجور في الحكم-، فقال المنافق : لا بيني وبينك كعب بن الأشرف -لأنه عَلِم أنه يأخذ الرشوة- فنزلت الآية وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ، أي إئتوا للمحاكمة إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ من الأحكام وَإِلَى الرَّسُولِ ليحكم بيننا رَأَيْتَ يارسول الله الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ، أي يعرضون عَنكَ صُدُودًا، أي إعراضا.