۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱللَّهَ لَا يَغۡفِرُ أَن يُشۡرَكَ بِهِۦ وَيَغۡفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَآءُۚ وَمَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱفۡتَرَىٰٓ إِثۡمًا عَظِيمًا ٤٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٨
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱللَّهَ لَا يَغۡفِرُ أَن يُشۡرَكَ بِهِۦ وَيَغۡفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَآءُۚ وَمَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱفۡتَرَىٰٓ إِثۡمًا عَظِيمًا ٤٨
۞ التفسير
ولا يظنّنّ أهل الكتاب أنهم إن بقوا على شركهم حتى ماتوا يشملهم غفران الله سبحانه فيبقوا على كفرهم وشركهم فـ إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ فإن الإنسان إذا مات مشركاً لم يكن له خلاص وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ، أي دون الشرك من المعاصي لِمَن يَشَاء ممن يكون أهلاً للغفران فلا يُقاس الشرك بسائر المعاصي والذنوب وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ، أي يجعل له شريكاً فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا فإنه إفتراء على مقام الإلوهية بأن له شريكاً وأيّ إثم أعظم من ذلك.