۞ الآية
فتح في المصحفوَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُۥ يُدۡخِلۡهُ نَارًا خَٰلِدٗا فِيهَا وَلَهُۥ عَذَابٞ مُّهِينٞ ١٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُۥ يُدۡخِلۡهُ نَارًا خَٰلِدٗا فِيهَا وَلَهُۥ عَذَابٞ مُّهِينٞ ١٤
۞ التفسير
وَمَن يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ بمخالفة أوامرهما وارتكاب نواهيمها وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ فيتجاوز ما حُدّ له من الطاعات يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا، أي دائماً، ومن المعلوم أن ذلك لمن خالف جميع الأوامر لا بعضها التي دلّ الدليل على عدم خلوده، ولعل عموم "حدوده" حيث أنه جمع مضاف يدل على ذلك وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ فيُهان في العذاب حتى يجتمع عليه عذاب الروح وعذاب الجسد.