۞ الآية
فتح في المصحفتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۚ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ١٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٣
۞ الآية
فتح في المصحفتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۚ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ١٣
۞ التفسير
تِلْكَ التي بيّنت في أوامر الإرث حُدُودُ اللّهِ، أي الحدود التي جعلها الله سبحانه لمقادر الإرث فلا يجوز التجاوز عنها وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَرَسُولَهُ بتطبيق أوامرهما والإجتناب عن مخالفتهما يُدْخِلْهُ الله سبحانه جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ، أي من تحت قصورها وأشجارها خَالِدِينَ فِيهَا فلا زوال لهم عنها بالموت أو الإخراج أو ما أشبه وَذَلِكَ، أي نيل الجنة والخلود فيها الْفَوْزُ الفلاح الْعَظِيمُ الذي لا يماثله شيء فلا يحسب أحد أن الفوز ببعض التركة ظلماً شيء يُعتدّ به فإنه لا فوز كفوز الجنة الدائمة.