۞ الآية
فتح في المصحفيَٰحَسۡرَةً عَلَى ٱلۡعِبَادِۚ مَا يَأۡتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ٣٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٠
۞ الآية
فتح في المصحفيَٰحَسۡرَةً عَلَى ٱلۡعِبَادِۚ مَا يَأۡتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ٣٠
۞ التفسير
(إِنْ كانَتْ) أي ما كانت كيفية إهلاك أولئك القوم (إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً) صاح بهم الملك ، أو بخلق الصيحة في الفضاء (فَإِذا هُمْ خامِدُونَ) أي ساكنون ، قد ماتوا ، من الخمود ضد الاشتعال ، كأنهم قد أطفئوا في أثر الصيحة.