۞ الآية
فتح في المصحفإِن كَانَتۡ إِلَّا صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ فَإِذَا هُمۡ خَٰمِدُونَ ٢٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٩
۞ الآية
فتح في المصحفإِن كَانَتۡ إِلَّا صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ فَإِذَا هُمۡ خَٰمِدُونَ ٢٩
۞ التفسير
ثم إن الكفار يجب أن يعلموا أن الله سبحانه إذا أراد إهلاكهم ، لا يرسل إليهم جنودا حتى يقاتلونهم ، فيرجون احتمال غلبهم على جنود الله ، حتى يقولوا إذا جاءت الجنود نتهيأ لها ، بل إن الله إذا أراد الإهلاك ، أرسل إليهم ملكا يصيح بهم صيحة واحدة تدمرهم ، حتى إنه ليس لهم مجال لحركة أو عمل ، فليعتبروا من قوم حبيب النجار ، فإن جماعة منهم بقوا على الكفر ، بعد إيمان الملك وحاشيته ، وأرسلنا عليهم جبرئيل ، أو ملكا آخر صاح بهم صيحة واحدة أو خلقنا صيحة في الفضاء ، أهلكتهم جميعا ، حتى لم يبق منهم حيّ (وَما أَنْزَلْنا عَلى قَوْمِهِ) أي قوم الرجل الذي جاء ، من أقصى المدينة يسعى (مِنْ بَعْدِهِ) أي بعد قتلهم له (مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّماءِ) من الملائكة ، يحاربونهم ، حتى تكون لهم فرصة المقاتلة ، واحتمال الغلبة (وَما كُنَّا مُنْزِلِينَ) أي ليس شأننا ، إنزال الجند ، إذا أردنا إهلاك قوم ، أو كما ننزل فيما سبق ، لا ننزل في المستقبل ـ وهذا تهديد لكفار مكة ـ.