۞ الآية
فتح في المصحفأَلَمۡ يَرَوۡاْ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ أَنَّهُمۡ إِلَيۡهِمۡ لَا يَرۡجِعُونَ ٣١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣١
۞ الآية
فتح في المصحفأَلَمۡ يَرَوۡاْ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ أَنَّهُمۡ إِلَيۡهِمۡ لَا يَرۡجِعُونَ ٣١
۞ التفسير
(يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ) الحسرة هي الندامة ، فالمعنى أيتها الندامة على العباد ، احضري فهذا وقتك ، كما قالوا في مثل «يا ويله» و «يا عجبا» أو ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (30) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ (31) وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ (32) ____________________________________ المعنى ، يا قوم أتحسر حسرة ، ومن المعلوم إن الله سبحانه لا يتحسر بمعناها في البشر ، وإنما المراد نتيجة الحسرة ، كما في سائر الصفات ، كالغضب والرضى ، وما أشبه ، ولذا قالوا خذ الغايات ، واترك المبادئ (ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ) «من» «لتعميم» النفي (إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ) يضحكون منه ، ويجعلونه محلا للسخرية ، وحيث كان الكلام في السابق ، حول مواجهة الأقوام للأنبياء ، بالأذى والتكذيب ، جاء السياق لبيان عموم الأذى ، وإنه كان من شعبة السخرية.