۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأحزاب، آية ٣٠

التفسير يعرض الآية ٣٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ مَن يَأۡتِ مِنكُنَّ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖ يُضَٰعَفۡ لَهَا ٱلۡعَذَابُ ضِعۡفَيۡنِۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٗا ٣٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ) ثواب (اللهَ وَ) تردن عشرة (رَسُولَهُ) بدون إرادتكن زينة الحياة الدنيا ، زائدة على القدر اللائق بالرسول (وَالدَّارَ الْآخِرَةَ) وإرادتها عبارة عن العمل الصالح لأجلها (فَإِنَّ اللهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِناتِ مِنْكُنَ) وإنما جاء بهذا ، لأن مجرد الإرادة ، لا تكفي للثواب ، وإنما تحتاج إلى العمل (أَجْراً عَظِيماً) يعطيه لكنّ في الآخرة.