۞ الآية
فتح في المصحف۞ قُلۡ يَتَوَفَّىٰكُم مَّلَكُ ٱلۡمَوۡتِ ٱلَّذِي وُكِّلَ بِكُمۡ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمۡ تُرۡجَعُونَ ١١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١
۞ الآية
فتح في المصحف۞ قُلۡ يَتَوَفَّىٰكُم مَّلَكُ ٱلۡمَوۡتِ ٱلَّذِي وُكِّلَ بِكُمۡ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمۡ تُرۡجَعُونَ ١١
۞ التفسير
وبعد ذكر المبدأ ، أتى السياق ، لذكر المعاد (وَقالُوا) أي من أنكروا البعث (أَإِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ) بأن صرنا ترابا ، وتفرقت أجزاؤنا ، بحيث لا يقدر على تميزها من غيرها ، من أراد التمييز (أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ)؟ بَلْ هُمْ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ كافِرُونَ (10) قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ (11) وَلَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنا أَبْصَرْنا وَسَمِعْنا فَارْجِعْنا ____________________________________ بأن نرجع إلى الحياة؟ إن هذا لا يمكن أبدا ، فإن تمييز أجزائنا عن غيرها ، لا يمكن ، فكيف بجمعها وصنعها إنسانا من جديد (بَلْ هُمْ) أي هؤلاء الكفار (بِلِقاءِ رَبِّهِمْ) أي لقاء جزائه وحسابه (كافِرُونَ) وإلا فلم يدل دليل على امتناع ذلك ، والمعنى أن قولهم هذا ناشئ من كفرهم ، لا عن دليل دلّهم على استحالة الإعادة.