۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالُوٓاْ أَءِذَا ضَلَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ أَءِنَّا لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدِۭۚ بَلۡ هُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمۡ كَٰفِرُونَ ١٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالُوٓاْ أَءِذَا ضَلَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ أَءِنَّا لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدِۭۚ بَلۡ هُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمۡ كَٰفِرُونَ ١٠
۞ التفسير
(ثُمَّ سَوَّاهُ) أي جعله بشرا سويا ، بإعطائه الآلات والحواس والأعضاء (وَنَفَخَ فِيهِ) أي في ذلك الماء الذي سواه (مِنْ رُوحِهِ) أي الروح الذي خلقه ، والإضافة تشريفية ، كإضافة البيت إلى الله سبحانه في قولنا «بيت الله» للكعبة والمسجد ، وحيث أن الروح جوهر لطيف عبر بالنفخ ، كما ينفخ الهواء في الزق (وَجَعَلَ) الله (لَكُمُ) أيها البشر (السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ) جمع فؤاد ، وهو القلب ، وتخصيص هذه الأعضاء بالذكر ، لما يشاهد لها من الفوائد الجمة ، كما أن الإتيان بالسمع مفردا مرادا به الجنس ، بخلاف الأبصار والأفئدة ، جمعا للتفنن في الكلام ، الذي هو من أبواب البلاغة (قَلِيلاً ما) «ما» زائدة لتأكيد «قليلا» (تَشْكُرُونَ) نعم الله سبحانه.