۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة السجدة، آية ١٢

التفسير يعرض الآية ١٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلۡمُجۡرِمُونَ نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ رَبَّنَآ أَبۡصَرۡنَا وَسَمِعۡنَا فَٱرۡجِعۡنَا نَعۡمَلۡ صَٰلِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ ١٢

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(قُلْ) يا رسول الله لهم (يَتَوَفَّاكُمْ) أي يميتكم (مَلَكُ الْمَوْتِ) أي الملك الموكل بإماتة الناس ، وهو عزرائيل عليه‌السلام (الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ) وكله الله سبحانه ، لوفاتكم ، فالوفاة هكذا ، وليست اعتباطا ، كما يزعم الجاهلون ، فإنهم حيث لا يرون أحدا يظنون أن الأسباب الظاهرة ، هي العلة التامة للوفاة (ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ) إلى حسابه وجزائه رجوعكم.