۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الروم، آية ٣٣

التفسير يعرض الآية ٣٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَإِذَا مَسَّ ٱلنَّاسَ ضُرّٞ دَعَوۡاْ رَبَّهُم مُّنِيبِينَ إِلَيۡهِ ثُمَّ إِذَآ أَذَاقَهُم مِّنۡهُ رَحۡمَةً إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُم بِرَبِّهِمۡ يُشۡرِكُونَ ٣٣

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ) فلم يتبعوا دينا واحدا ، أنزله الله سبحانه ، بل اتبع كل فئة دينا ، وهكذا تكون التفرقة ، إذا عملت الأهواء في الناس (وَكانُوا شِيَعاً) جمع شيعة ، وهي الفئة التابعة لمسلك خاص ، أي كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (32) وَإِذا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُمْ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذا أَذاقَهُمْ مِنْهُ رَحْمَةً إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ (33) لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (34) ____________________________________ كان كل طائفة منهم ، شيعة لمسلك ومبدأ (كُلُّ حِزْبٍ) وشيعة (بِما لَدَيْهِمْ) من الدين والمسلك (فَرِحُونَ) إذ يعتبرون دينهم ، أحسن الأديان ، وطريقتهم خير الطرق.