۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا يَأۡمُرَكُمۡ أَن تَتَّخِذُواْ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ أَرۡبَابًاۚ أَيَأۡمُرُكُم بِٱلۡكُفۡرِ بَعۡدَ إِذۡ أَنتُم مُّسۡلِمُونَ ٨٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا يَأۡمُرَكُمۡ أَن تَتَّخِذُواْ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ أَرۡبَابًاۚ أَيَأۡمُرُكُم بِٱلۡكُفۡرِ بَعۡدَ إِذۡ أَنتُم مُّسۡلِمُونَ ٨٠
۞ التفسير
وَلاَ يكون للنبي أن يَأْمُرَكُمْ عطف على "ما كان لبشرٍ أن يؤتيه الله" أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَابًا فإنّ ذلك محال إذ من يختاره الله للرسالة لا يأمر بالكفر أَيَأْمُرُكُم، أي هل يأمركم النبي بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ أسلمتم بإيمانكم بالنبي، وهذا إستفهام إنكاري، أي لا يكون ذلك أبداً فقد أخرجكم النبي من الكفر إلى الإسلام فكيف يأمركم بالكفر ثانياً بأن تتّخذوه شريكاً لله.