۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة آل عمران، آية ٦

التفسير يعرض الآية ٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

هُوَ ٱلَّذِي يُصَوِّرُكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ كَيۡفَ يَشَآءُۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ ، أي يُعطيكم الصورة في بطون أمهاتكم كَيْفَ يَشَاء من رجل وإمرأة وجميل وقبيح وقصير وطويل وغيرها، فكيف يخفى عليه شيء وهو يفعل مثل هذا الفعل الدقيق في ذلك المحل المظلم لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فهو وحده إله الكون وخالقه الْعَزِيزُ في سلطانه الْحَكِيمُ فما يفعل شيئاً عبثاً بل يفعل ما يفعل بالحكمة.