۞ الآية
فتح في المصحفوَمَكَرُواْ وَمَكَرَ ٱللَّهُۖ وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلۡمَٰكِرِينَ ٥٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَكَرُواْ وَمَكَرَ ٱللَّهُۖ وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلۡمَٰكِرِينَ ٥٤
۞ التفسير
ذلك كان قول أنصار عيسى والمؤمنين به أما الكفار الذين جحدوه وأنكروه فلم يؤمنوا وَمَكَرُواْ لعيسى (عليه السلام) بأن يقتلوه وَمَكَرَ اللّهُ بإنقاذه منهم وقتل كبيرهم عوضه، والمكر لغة بمعنى تطلب العلاج لأمر ما والغالب يُستعمل في الشر، ولعل نسبة المكر هنا إلى الله سبحانه للمقابلة نحو قوله (تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك) مع أن الله سبحانه ليس له نفس وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ لأنه أعرف بطرق العلاج، وفي بعض التفاسير أنه لما أراد مَلِك بني إسرائيل قتل عيسى (عليه السلام) دخل خوخته وفيها كوّة فرفعه جبرئيل من الكوّة إلى السماء وقال الملِك لرجل خبيث من الكفار أدخل عليه فاقتله فدخل الخوخة فألقى الله عليه شبه عيسى (عليه السلام) فخرج إلى أصحابه يخبرهم أنه ليس في البيت فقتلوه بظن أنه عيسى وكان قتله على نحو الصلب وكلما صاح أنه ليس بعيسى لم يُفد.