۞ الآية
فتح في المصحفوَمَكَرُواْ وَمَكَرَ ٱللَّهُۖ وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلۡمَٰكِرِينَ ٥٤
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٥٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَكَرُواْ وَمَكَرَ ٱللَّهُۖ وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلۡمَٰكِرِينَ ٥٤
۞ التفسير
وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (54)
في عيون الاخبار عن الرضا عليه السلام حديث طويل وفيه وقال، وسألته عن قول الله عزوجل، (سخر الله منهم) وعن قوله. (يستهزئ بهم) وعن قوله تعالى. (ومكروا ومكرالله) وعن قوله عزوجل، (يخادعون الله وهو خادعهم) فقال عليه السلام، ان الله عزوجل لايسخر وولا يستهزئ ولايمكر ولايخادع ولكنه عز وجل يجازيهم جزاء السخرية وجزاء استهزاء وجزاء المكر والخديعة (1) تعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا.
(١) والعرب تسمى الجزاء على الفعل باسمه كما قال عمرو بن كلثوم: (الا لايجهلن احد علينا - فنجهل فوق جهل الجاهلينا) قال الطبرسى (ره) وانما اضاف الله المكر إلى نفسه على مزاوجة الكلام كما قال: (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم) والثانى ليس باعتداء وانما هو جزاء، وهذا احد وجوه البلاغة كالمجانسة والمطابقة والمقابلة.