۞ الآية
فتح في المصحفتُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِۖ وَتُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَتُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّۖ وَتَرۡزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ ٢٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٧
۞ الآية
فتح في المصحفتُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِۖ وَتُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَتُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّۖ وَتَرۡزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ ٢٧
۞ التفسير
تُولِجُ ، أي تُدخل اللَّيْلَ فِي الْنَّهَارِ فيأخذ الليل مكان النهار، فيما ينقص اليوم ويزيد الليل، أو فيما إذا جاء الليل وذهب النهار، وهو كناية إذ ليس الإدخال حقيقة وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ بأحد المعنيين السابقين وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ كما يخرج النبات الحي من الحبّ الميت والأرض الميتة، أو يُخرج الجنين الحي من الأم الميتة كما قد تموت الأم ويخرج الولد منها حياً وَتُخْرِجُ الَمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ كما يخرج الحب الميت من النبات الحي والبيضة الميتة من الدجاجة والولد الميت من المرأة الحية إذا مات الجنين في بطنها، وفي التأويل إخراج المؤمن من الكافر والكافر من المؤمن وَتَرْزُقُ مَن تَشَاء من عبادك وخلقك بِغَيْرِ حِسَابٍ، أي بغير تقتير كما يُقال "فلان ينفق بغير حساب" أو بلا حساب من المنفق عليه وإن كل شيء عنده تعالى بحساب.