۞ الآية
فتح في المصحفتُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِۖ وَتُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَتُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّۖ وَتَرۡزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ ٢٧
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٢٧
۞ الآية
فتح في المصحفتُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِۖ وَتُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَتُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّۖ وَتَرۡزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ ٢٧
۞ التفسير
تُولِجُ اللَّيْلَ فِي الْنَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الَمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ (27)
في كتاب الاهليلجة قال الصادق عليه السلام بعد ان ذكر الليل والنهار، يلج احدهما في الاخر، ينتهى كل واحد منهما إلى غاية معروفة محدودة في الطول والعرض على مرتبة ومجرى واحد.
في ادعية الصحيفة الحمدلله الذى خلق الليل والنهار بقوته (إلى قوله) يولج كل واحد منهما في صاحبه ويولج صاحبه فيه بتقدير منه للعباد فيما يغذوهم به وينشئهم عليه.
في كتاب معانى الاخبار وسئل الحسن بن على بن محمد عليهم السلام عن الموت ماهو؟ فقال هو التصديق بما لايكون.
حدثنى ابى عن ابيه عن جده عن الصادق عليه السلام قال ان المؤمن اذا مات لم يكن ميتا، فان الميت هو الكافران الله عزوجل يقول تخرج الحى من الميت وتخرج الميت من الحى يعنى المؤمن من الكافر، والكافر من المؤمن.
في مجمع البيان (تخرج الحى من الميت وتخرج الميت من الحى) قيل ان معناه تخرج المؤمن من الكافر والكافر من المؤمن، وروى ذلك عن ابى جعفر وابى عبدالله عليهم السلام.