۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتَۢاۚ بَلۡ أَحۡيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمۡ يُرۡزَقُونَ ١٦٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٦٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتَۢاۚ بَلۡ أَحۡيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمۡ يُرۡزَقُونَ ١٦٩
۞ التفسير
ولو فرضنا أن الخارج الى الجهاد قُتل، فما يضلره ذلك، فإنّ من إستشهد في سبيل الله لا تنتهي حياته بل يبقى حياً يُرزق وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا فكما أن هذه الحياة المادية ذات مراتب فمرتبة منها كاملة فيمن كان سعيداً فرحاً مرتبة منها ناقصة فيمن كان شقياً حزيناً كذلك من مات يكون على قسمين -بعد بقاء كليهما في حياة من لون آخر- قسم يكون حياً هناك، أي سعيداً فرحاً، وقسم يكون ميتاً هناك، أي شقياً حزيناً، فليس للآية الكريمة مفهوم أن غير المقتول لا حياة له هناك بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ حياة غير مادية بل حياة عند ربهم ولهم رزقهم فيها بُكرة وعشيّا.