۞ نور الثقلين

سورة آل عمران، آية ١٦٩

التفسير يعرض الآية ١٦٩

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتَۢاۚ بَلۡ أَحۡيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمۡ يُرۡزَقُونَ ١٦٩

۞ التفسير

نور الثقلين

٤٢٨

في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى و محمد بن أبي عبد الله ومحمد بن أبي الحسن عن سهل بن زياد جميعا عن الحسن بن العباس بن الحريش عن أبي جعفر الثاني عليه السلام ان أمير المؤمنين عليه السلام قال يوما لأبي بكر لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل احياء عند ربهم يرزقون واشهد ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مات شهيدا والله ليأتينك فأيقن إذا جاءك فان الشيطان غير متخيل به فأخذ علي عليه السلام بيد أبى بكر فأراه النبي صلى الله عليه وآله فله، يا أبا بكر آمن بعلى وبأحد عشر من ولده انهم مثلي الا النبوة، وتب إلى الله مما في يدك فإنه لاحق لك فيه، قال، ثم ذهب فلم ير.

٤٢٩

في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن بعض أصحابه عن أبي حمزة عن عقيل الخزاعي ان أمير المؤمنين صلوات الله عليه كان إذا حضر الحرب يوصى للمسلمين بكلمات يقول. تعاهدوا الصلاة إلى أن قال عليه السلام: ثم إن الجهاد أشرف الأعمال بعد الاسلام وهو قوام الدين والاجر فيه عظيم مع العزة والمنعة وهو الكرة، فيه الحسنات والبشرى بالجنة بعد الشهادة، وبالرزق غدا عند الرب والكرامة، يقول الله تعالى (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله الآية.

٤٣٠

في تفسير العياشي عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال اتى رجل رسول الله صلى الله عليه وآله فقال إني راغب نشط في الجهاد، قال فجاهد في سبيل الله فإنك ان تقتل كنت حيا عند الله ترزق، وان مت فقد وقع اجرك على الله، وان رجعت خرجت من الذنوب إلى الله، هذا تفسير (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا)

٤٣١

في روضة الكافي يحيى الحلبي عن عبد الله بن مسكان عن أبي بصير قال قلت جعلت فداك الراد على هذا الامر فهو كالراد عليكم فقال؟يا أبا محمد من رد عليك هذا الامر فهو كالراد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى الله تبارك وتعالى، يا أبا محمد ان الميت على هذا الامر شهيد، قال قلت وان مات على فراشه؟قال: أي والله على فراشه حي عند ربه يرزق.

٤٣٢

في مجمع البيان (لا تحسبن الذين قتلوا) إلى قوله (لا يضيع أجر المؤمنين) قيل نزلت في شهداء بدر وكانوا أربعة عشر رجلا، ثمانية من الأنصار وستة من المهاجرين، وقيل نزلت في شهداء أحد وكانوا سبعين رجلا أربعة من المهاجرين حمزة بن عبد المطلب ومصعب بن عمير وعثمان بن شماس وعبد الله بن جحش وسايرهم من الأنصار وقال الباقر عليه والسلام وكثير من المفسرين: انما تناول قتلى بدر أحد معا.

٤٣٣

وفيه عن أمير المؤمنين عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله حديث طويل في وصف الشهداء وفيه: ويجعل الله روحه في حواصل طير خضر تسرح في الجنة حيث يشاء يأكل من ثمارها وتأوى إلى قناديل من ذهب معلقة بالعرش.

٤٣٤

في تفسير علي بن إبراهيم قوله: (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا) الآية فإنه حدثني أبي عن الحسن بن محبوب عن أبي عبيدة الحذاء عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: هم والله شيعتنا، إذا دخلوا الجنة فاستقبلوا الكرامة من الله استبشروا بمن لم يلحق بهم من اخوانهم من المؤمنين في الدنيا الا خوف عليهم ولاهم يحزنون.