۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة آل عمران، آية ١٦٨

التفسير يعرض الآية ١٦٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

ٱلَّذِينَ قَالُواْ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ وَقَعَدُواْ لَوۡ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُواْۗ قُلۡ فَٱدۡرَءُواْ عَنۡ أَنفُسِكُمُ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ١٦٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم ذكر سبحانه صفة أخرى للذين نافقوا بأنهم الَّذِينَ قَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ، أي قالوا حول إخوانهم الذين ذهبوا الى ساحات الجهاد فقُتلوا وَقَعَدُواْ، أي قعد هؤلاء المنافقون عن القتال لَوْ أَطَاعُونَا في تركهم الخروج مَا قُتِلُوا جملة "لو أطاعونا ما قُتلوا" مقول قولهم قُلْ لهم يارسول الله فَادْرَؤُوا، أي ادفعوا عَنْ أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ في مقالكم أن البقاء في البيت موجب لعدم موت الإنسان، فمن أين لكم أنّ مَن يبقى في بيته لا يموت فكم بقوا في بيوتهم وماتوا وكم خرجوا في القتال ورجعوا سالمين.