۞ الآية
فتح في المصحفأَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَسۡبِقُونَاۚ سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ ٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤
۞ الآية
فتح في المصحفأَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَسۡبِقُونَاۚ سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ ٤
۞ التفسير
وكيف يقتنع عنهم بمجرد التلفظ بالإيمان (وَ) الحال إنا (لَقَدْ فَتَنَّا) وامتحنا (الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) من المؤمنين الذين أظهروا الإيمان ، في الأمم السابقة ، امتحانهم بأنواع الشدائد والمحن ، فكيف نترك هؤلاء بلا امتحان؟ (فَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ) أي يمتحن ليعلم بالتأكيد (الَّذِينَ صَدَقُوا) في إيمانهم حتى أنه لا يزول بالمصائب والمحن (وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ) الذين كذبوا في دعوى الإيمان ، بل كان لقلقة لسان ، والمراد بالعلم تعلق العلم بالمعلوم بوقوعه في الخارج ، فإنه يقال «علم» لمن جهل ثم علم ، كما يقال : «علم» لمن علم ولكن لم يكن معلومه خارجيا ثم أوجد المعلوم في الخارج ، فإنّ العلم الفعلي إنما أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ أَنْ يَسْبِقُونا ساءَ ما يَحْكُمُونَ (4) مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (5) وَمَنْ جاهَدَ ____________________________________ يتحقق بتحقق المعلوم الفعلي.