۞ الآية
فتح في المصحفمَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ ٱللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ لَأٓتٖۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥
۞ الآية
فتح في المصحفمَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ ٱللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ لَأٓتٖۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ٥
۞ التفسير
لقد كان ذلك للمؤمنين ، أما الكافرون ، فإن موقفنا معهم أشدّ (أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ) «أم» منقطعة ، أي : هل حسب وظن العاملون بالمحرمات (أَنْ يَسْبِقُونا) أي يفوتوننا ، فلا نلحقهم تشبيه بمن يلحق المجرم الذي فرّ ، وقد سبقه في الفرار حتى لم يلحق به ، إن من أجرم بالنسبة إلى أوامر الله ، لا يفوت الله ، بل يدركه الطلب وإن فرّ إلى كهوف الجبال (ساءَ ما يَحْكُمُونَ) أي ساء الحكم حكمهم ، الذي حكموا حسب ظنهم بأنّا لا ندركهم ولا ننتقم منهم ، فالله سبحانه يمتحن ، ومن رسب في الامتحان يدركه وينتقم منه ، فليخش الناس مؤمنهم وكافرهم ، وبرهم وفاجرهم من عقاب الله سبحانه.