۞ الآية
فتح في المصحففَخَسَفۡنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلۡأَرۡضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةٖ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُنتَصِرِينَ ٨١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨١
۞ الآية
فتح في المصحففَخَسَفۡنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلۡأَرۡضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةٖ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُنتَصِرِينَ ٨١
۞ التفسير
(وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ) علم الآخرة وما أعد الله فيها من الثواب للمؤمنين المتقين (وَيْلَكُمْ) أيها المتمنون ثروة قارون وجلاله ، و «ويل» كلمة تستعمل بمعنى الدعاء على المقصود به ، يعني «الهلاك لكم» أو «سوء الحال لكم» (ثَوابُ اللهِ) المعد للأخيار (خَيْرٌ) مما أوتي قارون (لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ) عملا (صالِحاً) فلا تتمنوا مثل أمواله ، كي تبتلون بطغيانه ويفوتكم الثواب (وَلا يُلَقَّاها) أي لا تعطى الجنة ـ المشار إليها بقوله «ثواب الله» ـ (إِلَّا الصَّابِرُونَ) الذين __________________ (1) الصافات : 25. فَخَسَفْنا بِهِ وَبِدارِهِ الْأَرْضَ ____________________________________ يصبرون في الحياة الدنيا عن الثروة إذا لم يجدوها فلا يحصلون عليها من الحرام.