۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ وَيۡلَكُمۡ ثَوَابُ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لِّمَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗاۚ وَلَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ٱلصَّٰبِرُونَ ٨٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ وَيۡلَكُمۡ ثَوَابُ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لِّمَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗاۚ وَلَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ٱلصَّٰبِرُونَ ٨٠
۞ التفسير
إن قارون لم ينفع فيه النصح ، بل بقي على تطاوله وكبريائه (فَخَرَجَ) ذات يوم (عَلى قَوْمِهِ) مستعرضا ماله وترفه (فِي زِينَتِهِ) وفي أبّهة وجلال ، يريد أن يري بني إسرائيل ثروته وعزته (قالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا) أي الحياة القريبة ، من ضعفاء الإيمان ـ وهم كثيرون في المؤمنين دائما ـ (يا لَيْتَ لَنا مِثْلَ ما أُوتِيَ قارُونُ) من الأموال والثروة والزينة (إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ) أي نصيب وافر من الدنيا ، فقد تمنوا مثل ماله ومنزلته.