۞ الآية
فتح في المصحففَأَخَذۡنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلظَّٰلِمِينَ ٤٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٠
۞ الآية
فتح في المصحففَأَخَذۡنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلظَّٰلِمِينَ ٤٠
۞ التفسير
(وَاسْتَكْبَرَ هُوَ) أي فرعون (وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ) أي ترفعوا أنفسهم فوق مقدارها (بِغَيْرِ الْحَقِ) أي ترفعا بالباطل ، في مقابل ترفع الإنسان عن الدنايا ، فإنه ترفع بالحق (وَظَنُّوا) بأن لم يكونوا متيقنين بل ظانين (أَنَّهُمْ إِلَيْنا لا يُرْجَعُونَ) في الحشر حتى نحاسبهم على أعمالهم. فَأَخَذْناهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ (40) وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ (41) ____________________________________