۞ الآية
فتح في المصحفوَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَئِمَّةٗ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلنَّارِۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا يُنصَرُونَ ٤١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤١
۞ الآية
فتح في المصحفوَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَئِمَّةٗ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلنَّارِۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا يُنصَرُونَ ٤١
۞ التفسير
(فَأَخَذْناهُ) تعظيم للعذاب ، وتحقير له حتى كأنه يؤخذ باليد (وَجُنُودَهُ) الذين ظاهروه على الكفر والطغيان (فَنَبَذْناهُمْ) أي طرحناهم ـ بكل مهانة كمن يأخذ جرادة ويطرحها في مهلكة ـ (فِي الْيَمِ) أي في البحر ، وهو البحر الأحمر في مصر الموجود إلى الآن (فَانْظُرْ) يا رسول الله ، أو كل من يتأتى منه النظر ، والمراد بالنظر الاعتبار والعلم (كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ) الذين ظلموا أنفسهم بالكفر والعصيان ، وهذا تصديق لقوله تعالى : (مَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ) (1).