۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالَ مُوسَىٰ رَبِّيٓ أَعۡلَمُ بِمَن جَآءَ بِٱلۡهُدَىٰ مِنۡ عِندِهِۦ وَمَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ ٣٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالَ مُوسَىٰ رَبِّيٓ أَعۡلَمُ بِمَن جَآءَ بِٱلۡهُدَىٰ مِنۡ عِندِهِۦ وَمَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ ٣٧
۞ التفسير
ورجع موسى عليهالسلام إلى أهله يخبرهم بما كان من أمر النار ، وقد سهل الله لهم الأمر ، حتى سارا ووصلا إلى مصر ، وأخبر هارون بقدوم موسى ، إذ كان في ذلك الوقت في مصر ، فأوحى الله إليه وجعله نبيّا ، ثم جاءا إلى فرعون (فَلَمَّا جاءَهُمْ) أي فرعون وقومه (مُوسى) وأخوه (بِآياتِنا) بَيِّناتٍ قالُوا ما هذا إِلاَّ سِحْرٌ مُفْتَرىً وَما سَمِعْنا بِهذا فِي آبائِنَا الْأَوَّلِينَ (36) وَقالَ مُوسى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جاءَ بِالْهُدى مِنْ عِنْدِهِ وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (37) وَقالَ فِرْعَوْنُ يا أَيُّهَا ____________________________________ الدالة على نبوته (بَيِّناتٍ) أي واضحات ظاهرات (قالُوا) عن الآيات ما هذا الذي أتيت به من أنواع الخارقة (إِلَّا سِحْرٌ مُفْتَرىً) أي أنت اختلقته ونسبته إلى الله سبحانه ، وليس هناك إله أعطاك هذه الأمور (وَما سَمِعْنا بِهذا) الذي تقوله من وجود الإله ، وما أعطيته دليلا على نبوتك (فِي آبائِنَا الْأَوَّلِينَ) أي لم يظهر فيهم بمثل هذا ، حتى ينقل إلينا ، ونسمعه ، فهو أمر جديد مختلق.