۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة النمل، آية ٧٧

التفسير يعرض الآية ٧٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَإِنَّهُۥ لَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ ٧٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم عطف السياق ـ بعد الألوهية والمعاد ـ إلى ذكر القرآن فقال سبحانه (إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ) وتخصيصهم بالذكر هنا ، لأن هذه السورة تعرضت إلى ذكر جملة من قصصهم كقصة سليمان أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (76) وَإِنَّهُ لَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (77) إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ بِحُكْمِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ (78) فَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ ____________________________________ وموسى وداود عليهم‌السلام ومعنى القصة نقل الخبر (أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ) من القصص والأحكام ، فقد حرفت كتبهم ولذا اختلفوا في القصص ، والقرآن يبين الحق الواقع ، ولذا ورد في وصفه قوله (وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ). (1)