۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة النمل، آية ٥٠

التفسير يعرض الآية ٥٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَمَكَرُواْ مَكۡرٗا وَمَكَرۡنَا مَكۡرٗا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ٥٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(قالُوا) أي قال بعض هؤلاء الرهط المفسدون لبعضهم الآخر (تَقاسَمُوا بِاللهِ) أي ليحلف بعضكم لبعض ، ف «تقاسموا» فعل أمر ، من باب التفاعل (لَنُبَيِّتَنَّهُ) أي لنقتلن صالحا (وَأَهْلَهُ) بياتا أي بالليل (ثُمَّ لَنَقُولَنَ) صباحا إذا ظهر قتله ورمينا بذلك ـ وإنما قالوا هذا لأنهم كانوا معروفين بالفساد فإذا حدث حادث رموا به فلا بد لهم من إحضار الجواب ـ (لِوَلِيِّهِ) أي ولي صالح الذي يطالب بدمه ، والمراد إما الحكومة أو ذووا رحمه أو من أشبههما (ما شَهِدْنا مَهْلِكَ __________________ (1) الأنفال : 29. أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصادِقُونَ (49) وَمَكَرُوا مَكْراً وَمَكَرْنا مَكْراً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (50) فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْناهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ (51) فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً ____________________________________ أَهْلِهِ) أي هلاك أهل صالح ، ويطلق الأهل على العائلة حتى الرئيس ، ومهلك مصدر ميمي ، أو اسم زمان أي زمان هلاكهم أو اسم مكان أي مكان الهلاك (وَإِنَّا لَصادِقُونَ) فيما نقول ، هكذا دبروا حيلة أن يفعلوا الفعلة ثم يقولوا لوليه هذه الجملة ليبرّءوا ساحتهم من القتل.