۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الشعراء، آية ١٩١

التفسير يعرض الآية ١٩١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ١٩١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(إِنَّ فِي ذلِكَ) العذاب (لَآيَةً) لكفار مكة (وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ) إذ لا يتدبرون الآيات ، أو أن في بلاغ شعيب كان آية ولم يكن أكثر قومه مؤمنين به. __________________ (1) مجمع البيان : ج 7 ص 350. وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (191) وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ (192) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193) عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (194) بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (195) وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ (196) ____________________________________