۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ ١٩٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٩٠
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ ١٩٠
۞ التفسير
(فَكَذَّبُوهُ) أخيرا ، ولم ينجح فيهم الإرشاد والنصح (فَأَخَذَهُمْ) جزاء لتكذيبهم (عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ) سمي بذلك ، لأنه جللتهم سحابة ، وأظلتهم ، وفي المجمع : أصابهم حرّ شديد سبعة أيام وحبس عنهم الريح ثم غشيتهم سحابة فلما خرجوا إليها طلبا للبرد من شدة الحر الذي أصابهم ، أمطرت عليهم نارا فأحرقتهم فكان من أعظم الأيام في الدنيا عذابا (1) ، ذلك (إِنَّهُ كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ) وصف للعذاب ، أو لليوم باعتبار علاقة الحال والمحل.