۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الفرقان، آية ٦٢

التفسير يعرض الآية ٦٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ خِلۡفَةٗ لِّمَنۡ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوۡ أَرَادَ شُكُورٗا ٦٢

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وارتد السياق ليبين جملة أخرى من الآيات الكونية (تَبارَكَ) أي تعالى وتقدس الإله (الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً) من برج إذا ظهر ، وهي البروج المعروفة الإثنى عشر ، وهي منازل للكواكب السبع السيارة ، أو يراد هنا بالبروج نفس الكواكب ، لظهورها (وَجَعَلَ فِيها) أي في السماء ، وهي سماعي (سِراجاً) أي مصباحا هي الشمس (وَقَمَراً مُنِيراً) أي مضيئا.