۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الفرقان، آية ٦١

التفسير يعرض الآية ٦١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

تَبَارَكَ ٱلَّذِي جَعَلَ فِي ٱلسَّمَآءِ بُرُوجٗا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَٰجٗا وَقَمَرٗا مُّنِيرٗا ٦١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَ) بعد هذه الآيات الكونية ، والإلفاتات الجمّة (إِذا قِيلَ لَهُمُ) أي للكفّار (اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ) واخضعوا له ، فإنه الخالق الراحم (قالُوا) على طريق الكبر والاستعلاء (وَمَا الرَّحْمنُ) وقد أتوا بلفظ «ما» الذي هو لما لا يعقل استهزاء ، فقد كانوا لا يعترفون بهذا «اللفظ» من جملة أَنَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا وَزادَهُمْ نُفُوراً (60) تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيها سِراجاً وَقَمَراً مُنِيراً (61) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً (62) ____________________________________ سخافاتهم الكثيرة (أَنَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا) استفهام إنكار ، أي نترك آلهتنا ونسجد لمن لا نعترف به (وَزادَهُمْ) ذكر الرحمن (نُفُوراً) أي تنافرا عن الحق والإيمان.