۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الفرقان، آية ٣٧

التفسير يعرض الآية ٣٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَقَوۡمَ نُوحٖ لَّمَّا كَذَّبُواْ ٱلرُّسُلَ أَغۡرَقۡنَٰهُمۡ وَجَعَلۡنَٰهُمۡ لِلنَّاسِ ءَايَةٗۖ وَأَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ عَذَابًا أَلِيمٗا ٣٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(فَقُلْنَا) لهما (اذْهَبا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا) وهم فرعون وقومه ، والمراد بتكذيبهم ، إما بعد إتيانهما إليهم ، وإما قبل ذلك حيث لم يقبل فرعون وقومه ما بقي من علوم الأنبياء عليهم‌السلام وآثار المرسلين ، وجاء موسى وأخوه إليهم ودعياهم إلى الله فلم يقبلوا (فَدَمَّرْناهُمْ) أي أهلكنا فرعون وقومه بالغرق (تَدْمِيراً) أي إهلاكا عظيما. وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْناهُمْ وَجَعَلْناهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَأَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ عَذاباً أَلِيماً (37) وَعاداً وَثَمُودَ وَأَصْحابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً (38) وَكُلاًّ ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ ____________________________________