۞ الآية
فتح في المصحفوَعَادٗا وَثَمُودَاْ وَأَصۡحَٰبَ ٱلرَّسِّ وَقُرُونَۢا بَيۡنَ ذَٰلِكَ كَثِيرٗا ٣٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَعَادٗا وَثَمُودَاْ وَأَصۡحَٰبَ ٱلرَّسِّ وَقُرُونَۢا بَيۡنَ ذَٰلِكَ كَثِيرٗا ٣٨
۞ التفسير
(وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ) فإن تكذيب رسول واحد تكذيب لجميع رسل الله تعالى (أَغْرَقْناهُمْ) بالطوفان (وَجَعَلْناهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً) أي عبرة وموعظة (وَأَعْتَدْنا) أي هيأنا (لِلظَّالِمِينَ) الذين يظلمون أنفسهم بالكفر والمعاصي (عَذاباً أَلِيماً) سوى ما حل بهم في دار الدنيا ، أو المراد العموم أي أن كل ظالم قد هيئ له عذاب مؤلم موجع.