۞ الآية
فتح في المصحفوَمَآ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّآ إِنَّهُمۡ لَيَأۡكُلُونَ ٱلطَّعَامَ وَيَمۡشُونَ فِي ٱلۡأَسۡوَاقِۗ وَجَعَلۡنَا بَعۡضَكُمۡ لِبَعۡضٖ فِتۡنَةً أَتَصۡبِرُونَۗ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرٗا ٢٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَآ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّآ إِنَّهُمۡ لَيَأۡكُلُونَ ٱلطَّعَامَ وَيَمۡشُونَ فِي ٱلۡأَسۡوَاقِۗ وَجَعَلۡنَا بَعۡضَكُمۡ لِبَعۡضٖ فِتۡنَةً أَتَصۡبِرُونَۗ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرٗا ٢٠
۞ التفسير
ثم يتوجه الخطاب إلى المشركين في دار الدنيا ، بعد أن يتم الكلام حول تلك الحكاية عن حالهم مع المعبودين في القيامة (فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ) أيها المشركون ـ أي كذبكم الشركاء ، إذ بينوا أنهم لم يأمروكم بعبادتهم ، خلاف ما كنتم تقولون من أن المسيح والملائكة ومن أشبههم أمروكم بعبادتهم (بِما تَقُولُونَ) من أمرهم لكم باتخاذهم شركاء (فَما تَسْتَطِيعُونَ) أيها المشركون ، في الآخرة (صَرْفاً) وَلا نَصْراً وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذاباً كَبِيراً (19) وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْواقِ وَجَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكانَ رَبُّكَ بَصِيراً (20) ____________________________________ للعذاب عن أنفسكم (وَلا نَصْراً) لأنفسكم على عذاب الله ، بأن تغلبون عليه حتى تخمدوه ـ مثلا ـ (وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ) نفسه بالشرك والعصيان (نُذِقْهُ) في الآخرة (عَذاباً كَبِيراً) أي عظيما شديدا.