۞ الآية
فتح في المصحففَقَدۡ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسۡتَطِيعُونَ صَرۡفٗا وَلَا نَصۡرٗاۚ وَمَن يَظۡلِم مِّنكُمۡ نُذِقۡهُ عَذَابٗا كَبِيرٗا ١٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٩
۞ الآية
فتح في المصحففَقَدۡ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسۡتَطِيعُونَ صَرۡفٗا وَلَا نَصۡرٗاۚ وَمَن يَظۡلِم مِّنكُمۡ نُذِقۡهُ عَذَابٗا كَبِيرٗا ١٩
۞ التفسير
(قالُوا) أي قال أولئك المعبودون (سُبْحانَكَ) أي تنزيها لك ، وهو مصدر منصوب بفعل مقدر أي نسبحك سبحانك (ما كانَ يَنْبَغِي لَنا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِياءَ) أي ليس لنا أن نوالي أعداءك ، فإنا لم نوال هؤلاء ، فكيف نأمرهم بعبادتنا واتخاذنا آلهة ، فمن ليس بينه وبين أحد مجرد الصداقة والولاية ، كيف يكون داعيا له إلى نفسه؟ (وَلكِنْ) إن هؤلاء هم ضلوا السبيل فقد (مَتَّعْتَهُمْ) أي تفضلت عليهم بالنعم ومتع الحياة الدنيا (وَ) متعت (آباءَهُمْ) حتى نشأوا في النعيم ، فبطروا واستكبروا (حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ) المنزل على الرسل ، فإن الإنسان إذا طال عمره في خير وأموال وأولاد ، طغى ، ولم يبال بالأوامر ، حتى كأنه نسيها (وَكانُوا قَوْماً بُوراً) أي هلكى فاسدين ، فإن بور جمع بائر ، وهو الهالك الذي لا نفع فيه ، ومنه يقال للخراب بائر.