۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الفرقان، آية ١٨

التفسير يعرض الآية ١٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ مَا كَانَ يَنۢبَغِي لَنَآ أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنۡ أَوۡلِيَآءَ وَلَٰكِن مَّتَّعۡتَهُمۡ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ نَسُواْ ٱلذِّكۡرَ وَكَانُواْ قَوۡمَۢا بُورٗا ١٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَ) اذكر يا رسول الله (يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ) أي يجمع الله هؤلاء الكفار للحساب والجزاء ، وهو يوم القيامة (وَ) يحشر (ما يَعْبُدُونَ) من الآلهة (مِنْ دُونِ اللهِ) ولعل المراد هنا المسيح والملائكة وأمثالهم ، أو الأعم منهم ومن الأصنام ، وينطق الله الأصنام بقدرته ليتكلموا حتى يكون زيادة في تقريع الكفار. (فَيَقُولُ) الله تعالى لهؤلاء المعبودين الذين جعلوا شركاء له (أَأَنْتُمْ) أيها المعبودون (أَضْلَلْتُمْ عِبادِي) المشركين (هؤُلاءِ) الذين تشاهدونهم إلى جنبكم (أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ) بطغيانهم ، بأن أشركوا قالُوا سُبْحانَكَ ما كانَ يَنْبَغِي لَنا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِياءَ وَلكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآباءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكانُوا قَوْماً بُوراً (18) فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِما تَقُولُونَ فَما تَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً ____________________________________ فتاهوا طريق الحق والرشاد؟.