۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة النور، آية ١٣

التفسير يعرض الآية ١٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

لَّوۡلَا جَآءُو عَلَيۡهِ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَۚ فَإِذۡ لَمۡ يَأۡتُواْ بِٱلشُّهَدَآءِ فَأُوْلَٰٓئِكَ عِندَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ ١٣

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم عاتب الله سبحانه المسلمين الذين خاضوا في الحديث بدون دراية ومعرفة ، وإنما تفكها وحديثا (لَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ) «لو لا» للردع ، أي هلّا حين سمعتم الإفك من القائلين المغرضين (ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً) فإن مارية وجريح كانا من نفس المؤمنين والمؤمنات بأنفسهم خيرا فإن مارية وجريح كانا من نفس المؤمنين والمؤمنات ، ولم يكونا خارجين عن دينهم ، والمراد ظنوا بها خيرا ، قال الشاعر : |قومي هم قتلوا أميم أخي | |فإذا رميت يصيبني سهمي | | | | |

وَقالُوا هذا إِفْكٌ مُبِينٌ (12) لَوْ لا جاؤُ عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَداءِ فَأُولئِكَ عِنْدَ اللهِ هُمُ الْكاذِبُونَ (13) وَلَوْ لا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِيما أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذابٌ عَظِيمٌ (14) إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ ____________________________________ (وَقالُوا) حين سمعوا الخبر (هذا إِفْكٌ) أي كذب (مُبِينٌ) ظاهر أي لماذا لم يقولوا هكذا؟