۞ الآية
فتح في المصحففَقُلۡنَا ٱضۡرِبُوهُ بِبَعۡضِهَاۚ كَذَٰلِكَ يُحۡيِ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ٧٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٣
۞ الآية
فتح في المصحففَقُلۡنَا ٱضۡرِبُوهُ بِبَعۡضِهَاۚ كَذَٰلِكَ يُحۡيِ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ٧٣
۞ التفسير
فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ، أي اضربوا القتيل بِبَعْضِهَا، أي ببعض البقرة المذبوحة التي أمروا بذبحها، كَذَلِكَ أي مثل هذا الإحياء يُحْيِي اللّهُ الْمَوْتَى في يوم القيامة، فإن القتيل لما ضرب بالبقرة قام حيا وأوداجه تشخب دما، وأخبر بسبب قتله وبالذي قتله، وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ في الكون وفي أنفسكم، أو بمعنى يريكم معجزاته، لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ، أي كي تستعملوا عقولكم. ولعل وجه تأخير آية "وإذ قتلتم" على الآيات السالفة - مـع أن النظم يقتضي تقديمها - إن السياق لبيان لجاجة اليهود وعدم إطاعتهم الأوامر، فكان المقتضى تقديم ما يدل على ذلك.