۞ الآية
فتح في المصحفنِسَآؤُكُمۡ حَرۡثٞ لَّكُمۡ فَأۡتُواْ حَرۡثَكُمۡ أَنَّىٰ شِئۡتُمۡۖ وَقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُمۡۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُم مُّلَٰقُوهُۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٢٢٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٢٣
۞ الآية
فتح في المصحفنِسَآؤُكُمۡ حَرۡثٞ لَّكُمۡ فَأۡتُواْ حَرۡثَكُمۡ أَنَّىٰ شِئۡتُمۡۖ وَقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُمۡۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُم مُّلَٰقُوهُۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٢٢٣
۞ التفسير
نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ، أي مزرعة ومحترث فكما يحرث الحارث البذر في الأرض كذلك يحرث الرجل في زوجته فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ وزرعكم أَنَّى شِئْتُمْ "أنّى" أما زمانية بمعنى أي وقت شئتم باستثناء أيام الحيض التي سبق أنها لا يجوز وسائر ما استثنى من حال الصوم والإحرام وشبههما، وأما مكانية أي إتيانها في قُبُلِها من خلفها أو قدّامها أو جانبها، وأما بمعنى الكيفية باركة ونائمة وقائمة، أما أن يُراد السبيلان فبعيد عن سياق الآية وَقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ بالولد فإنه يبقى ذخراً لكم، أو قدّموا لأنفسكم بالطاعة حيث ذُكرت أوامر ونواهي وَاتَّقُواْ اللّهَ في أوامره ونواهيه وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ والملاقات هنا بمعنى أنه عليكم حساب الملاقي لملاقيه وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بأنهم يفوزون بكل كرامة.