۞ الآية
فتح في المصحفوَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشۡرِي نَفۡسَهُ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ رَءُوفُۢ بِٱلۡعِبَادِ ٢٠٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٠٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشۡرِي نَفۡسَهُ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ رَءُوفُۢ بِٱلۡعِبَادِ ٢٠٧
۞ التفسير
وَمِنَ النَّاسِ، أي بعض الناس مَن يَشْرِي، أي يبيع فإنّ كلّاً من البيع والشراء يجيء بمعنى الآخر نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ، أي لأجل طلب رضاه سبحانه وَاللّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ يرئف بهم فيجازيهم لعملهم الحسن، ولعل ذكر الرأفة لأجل أن هذا البيع يحتوي على أخطاء وأضرار ففيه تنبيه الى أن الله رؤوف يجنّب البائع والأخطار والأضرار، وهذه الآية نزلت في الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) حين نام في فراش الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ليلة الهجرة.