۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذَا قِيلَ لَهُ ٱتَّقِ ٱللَّهَ أَخَذَتۡهُ ٱلۡعِزَّةُ بِٱلۡإِثۡمِۚ فَحَسۡبُهُۥ جَهَنَّمُۖ وَلَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ ٢٠٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٠٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذَا قِيلَ لَهُ ٱتَّقِ ٱللَّهَ أَخَذَتۡهُ ٱلۡعِزَّةُ بِٱلۡإِثۡمِۚ فَحَسۡبُهُۥ جَهَنَّمُۖ وَلَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ ٢٠٦
۞ التفسير
وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللّهَ في عملك فلا تُفسد أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ، أي حملته عزّته وحميّته الجاهلية بأن يأثم لأنه لا يرضخ للحق ولا يعتني به فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ، أي تمكينه جهنم جزاءً له وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ، أي محل القرار، وهذه الآيات نزلت في المنافقين أو في فرد خاص منهم يُسمّى "الأخنس بن شريق" كان يُظهر المحبة بالنبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ويُبطن الفساد والنفاق، ولعل وجه إرتباط هذه الآيات بالحج أن الكلام إنتهى هناك حول من يفتخر بالآباء إعتزازاً بالنفس وهذا مثلهم في الإعتزاز والإغترار.