۞ الآية
فتح في المصحفوَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشۡرِي نَفۡسَهُ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ رَءُوفُۢ بِٱلۡعِبَادِ ٢٠٧
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٢٠٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشۡرِي نَفۡسَهُ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ رَءُوفُۢ بِٱلۡعِبَادِ ٢٠٧
۞ التفسير
وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَاللّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ (207)
في كتاب الخصال عن الحسن بن على الديلمى مولى الرضا عليه السلام قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول، من حج بثلثة نصر من المؤمنين فقد اشترى نفسه من الله عز وجل بالثمن، ولم يسأله من أين كسب ماله من حرام او حلال.
في امالى شيخ الطائفة قدس سره إلى حكيم بن جبير عن على بن الحسين عليه السلام في قول الله عز وجل: ومن الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضات الله قال: نزلت في على عليه السلام حين بات على فراش رسول الله صلى الله عليه وآله.
وبإسناده إلى سعيد بن اوس قال: كان ابوعمرو بن العلا إذا قرئ (ومن الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضات الله) قال: كرم الله عليا عليه السلام، فيه نزلت هذه الآية.
وبإسناده إلى انس بن مالك قال: لما توجه رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الغار ومعه ابوبكر أمر النبى صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام ان ينام على فراشه ويتغشى ببرده، فبات على عليه السلام موطنا نفسه على القتل وجاءت رجال قريش من بطونها يريدون قتل رسول الله صلى الله عليه وآله فلما ارادوا ان يضعوا عليه اسيافهم لايشكون انه محمد صلى الله عليه وآله فقالوا ايقظوه ليجدا لم القتل ويرى السيوف تأخذه، فلما أيقظوه فرأوه عليا فتفرقوا في طلب رسول الله صلى الله عليه وآله فانزل الله عز وجل: ومن الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤف بالعباد ؟
في تفسير على بن إبراهيم قوله: (ومن الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضات الله) قال: ذلك أمير المؤمنين عليه السلام، ومعنى يشرى نفسه يبذلها.
في مجمع البيان روى السدى عن ابن عباس قال: نزلت هذه الآية في على بن أبى طالب عليه السلام حين هرب النبى صلى الله عليه وآله من المشركين إلى الغار، ونام على فراش النبى صلى الله عليه وآله، ونزلت الآية بين مكة والمدينة.
وروى انه لما نام على فراشه قام جبرائيل عند رأسه وميكائيل عند رجليه وجبرئيل ينادى: بخ بخ، من مثلك يابن أبى طالب يباهى الله تعالى بك الملائكة ؟.
وروى عن على عليه السلام ان المراد بالاية الرجل يقتل على الامر بالمعروف والنهى عن المنكر.