۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالَ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُواْ لَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةٗ فَنَتَبَرَّأَ مِنۡهُمۡ كَمَا تَبَرَّءُواْ مِنَّاۗ كَذَٰلِكَ يُرِيهِمُ ٱللَّهُ أَعۡمَٰلَهُمۡ حَسَرَٰتٍ عَلَيۡهِمۡۖ وَمَا هُم بِخَٰرِجِينَ مِنَ ٱلنَّارِ ١٦٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٦٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالَ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُواْ لَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةٗ فَنَتَبَرَّأَ مِنۡهُمۡ كَمَا تَبَرَّءُواْ مِنَّاۗ كَذَٰلِكَ يُرِيهِمُ ٱللَّهُ أَعۡمَٰلَهُمۡ حَسَرَٰتٍ عَلَيۡهِمۡۖ وَمَا هُم بِخَٰرِجِينَ مِنَ ٱلنَّارِ ١٦٧
۞ التفسير
وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ، أي التابعين لرؤسائهم: لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً، أي يا ليت لنا عودة إلى دار الدنيا، فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ، أي من هؤلاء الرؤساء كَمَا تَبَرَّؤُواْ مِنَّا هنا في القيامة حال حاجتنا إلى العين، كَذَلِكَ، أي هكذا يُرِيهِمُ اللّهُ أَعْمَالَهُمْ، أي أعمال كل من التابعين والمتبوعين حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ، فإن صلاتهم وأعمالهم كلما <كلها> ذهبت أدراج الرياح، فيتحسرون: لماذا لم يعملوا بأوامر الله سبحانه، وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ، فإن المشرك يبقى في النار إلى الأبد إن تمت عليه الحجة وعاند.