۞ الآية
فتح في المصحفوَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ ١٦٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٦٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ ١٦٣
۞ التفسير
ولما تقدم حال الكفار صار السياق لبيان التوحيد والأدلة على الوحدانية، وَإِلَهُكُمْ أيها الناس إِلَهٌ وَاحِدٌ لا شريك له لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الموصوف بـالرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ، لا كما يصور الإله بعض الكتب السماوية، من إنه إله انتقام وغضب وعذاب.